كامل سليمان
535
يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )
حامل رايات قيس الذي ورد فيه عنهم عليهم السّلام : ) - ويخرج البربر إلى سرّة الشام « 1 » ! . ( وورد أيضا : ) - علامة وقعة المدينة إذا أقبل أمير مصر « 1 » . ( ثم ورد بتفصل أكثر : ) - يقبل البربر بالرايات الصفر ، على البراذين السّبر ، حتى ينزلوا مصر . . ويخرج أهل المغرب إلى مصر . فإذا دخلوا فتلك إمارة السفيانيّ ! . « 2 » ( وورد في رواية ثانية بلفظ : البرّازين السّبر « 2 » ، وفي رواية ثالثة بلفظ : على البراذين البتر ، ووردت رواية أخرى عن أمير المؤمنين وابنه الباقر عليهما السّلام قالا فيها : ) - إذا اختلف رمحان بالشام ، لم تنجل إلّا عن آية من آيات اللّه تعالى : رجفة بالشام يهلك فيها أكثر من مئة ألف يجعلها اللّه رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين . فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشّهب المخذوفة ، والرايات الصّفر تقبل من المغرب حتى تحلّ بالشام ، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر ! . فإذا كان ذلك فانتظروا خسفا بقرية من قرى الشام يقال لها : خرشنا . فإذا كان ذلك فانتظروا ابن آكلة الأكباد ( أي السفيانيّ ) بوادي اليابس حتى يستولي على منبر دمشق ( أي يستولي على حكمها وإذاعتها ) . فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهديّ عليه السّلام . « 3 » ( وقد اختلف الرّمحان في بلاد الشام . فبين الرّمح العربيّ والرّمح اليهوديّ ومن يسانده جولات وجولات وكرّ وفرّ ، كما أنّ بين رمح الغرب اليمينيّ ورمح الشرق اليساريّ عرض زنود في بلاد الشرق وعلى أرض بلادنا بالذات ، وفي بحرنا المتوسط ، وحول بترول العرب بالخصوص . . وهذا من آيات اللّه تعالى ، بل هو من أعلام صدق النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأهل بيته صلوات اللّه عليهم . فإنه لم يصدر عن أيّ أحد من العالمين شيء بهذه المعاني البتة . ونحن نتحدّى سائر العالمين أن يتمكّنوا من تكذيب شيء قالوه ، أو من إيراد غمز واحد في ما رووه عن ربّهم عزّ وعلا . أمّا البربر
--> ( 1 ) الملاحم والفتن ص 47 . ( 2 ) بشارة الإسلام ص 186 والإمام المهدي ص 96 - 97 والغيبة للطوسي ص 279 بلفظ قريب . ( 3 ) الغيبة للنعماني ص 163 وص 164 والغيبة للطوسي ص 277 والبحار ج 52 ص 214 وص 237 وص 251 وص 253 وبشارة الإسلام ص 55 باختلاف يسير ، وص 106 ثلثه الأخير .